الحكومة اليمنية: نتطلع إلى تحقيق أقصى استفادة من مشروعات السعودية
شدد رئيس وزراء الحكومة اليمنية الجديدة، د.شائع الزنداني، على تطلع الحكومة إلى تحقيق أقصى استفادة من المشاريع والمبادرات الحيوية المقدمة من السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، التي تمثل دعماً مهماً للقطاعات الأساسية، وتعزيز جهود التنمية في مختلف المحافظات.
جاء ذلك أثناء استضافة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مقره في مدينة الرياض، اجتماع مجموعة شركاء اليمن (YPG)، وذلك برئاسة الحكومة اليمنية، وبريطانيا، والبنك الدولي، وبمشاركة المنظمات الأممية والدولية، وبحضور دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى اليمن هانس غروندبرغ، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، وعدد من سفراء الدول وممثلي المنظمات الدولية والجهات المانحة.
وشهد الاجتماع كلمة لرئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، عبّر فيها عن ثقته بالحكومة الجديدة وما تمتلكه من أولويات واضحة ستعمل على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز مسارات الاستقرار والتعافي الاقتصادي.
وثمّن الدكتور الزنداني مواقف السعودية إزاء دعمها المستمر لليمن، مشيداً بمستوى التعاون القائم مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وجهوده في دعم المؤسسات الوطنية وتمكينها من أداء دورها التنموي.
من جانبه أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، أهمية ما تقدمه المملكة العربية السعودية من مشاريع تنموية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خصوصا في هذه المرحلة.
وأشار إلى أن هناك مؤشرات إيجابية حالياً في اليمن خاصة مع تحسن استقرار قطاع الطاقة، بينما تطرّق المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن جوليان هارنيس، إلى الملف الإنساني في اليمن.
من جهته استعرض محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، أولويات البنك المركزي، مشدداً على التزام البنك بمبدأ الشفافية، وضرورة محاربة التضخم، إضافة إلى أهمية التنسيق، والدعم الدولي لمواجهة التحديات.
كما أكد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد آل جابر أهمية استمرار العمل المشترك لتذليل العقبات أمام جهود السلام والتنمية في اليمن بقيادة الحكومة اليمنية.
وأشار إلى أن الاجتماع يمثل فرصة مهمة للتعرف على أولويات الحكومة اليمنية، والبنك المركزي اليمني، بما يعزز التنسيق المشترك لضمان توجيه الدعم التنموي والمالي بكفاءة وفاعلية، ومساندة الجهات المانحة والمنظمات الدولية في مواءمة تدخلاتها وفق أولويات الحكومة اليمنية.
وشهد الاجتماع استعراض حزمة المشاريع التنموية السعودية بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي المقدمة لليمن في يناير الماضي، وأسهمت في تعزيز استقرار قطاع الطاقة من خلال منحة المشتقات النفطية، واستمرار تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية والخدمية، ودعم العملية التعليمية في المحافظات اليمنية، إلى جانب مشاريع ومبادرات تنموية سوف تسلم في المرحلة المقبلة.
تعليق