![]() |
| مركز الملك سلمان للاغاثة |
إشادة أممية بمشروعات السعودية في قطاع غزة
أشاد وفد من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بالمشروعات الإنسانية، التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في قطاع غزة.
وثمّن المكتب حجم المساعدات الميدانية للمركز وتنوعها، ودورها في التخفيف من معاناة السكان ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، مشيداً بمستوى التنظيم وكفاءة الاستجابة في تنفيذ المشاريع الإغاثية، في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة التي يشهدها القطاع.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية لوفد الأوتشا لقطاع غزة اطلع خلالها على طبيعة التدخلات الإغاثية للمركز وآليات الاستجابة الإنسانية المقدمة لدعم الشعب الفلسطيني في القطاع.
واستهل الوفد جولته بزيارة المطبخ المركزي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة، الذي يوفر وجبات ساخنة يوميًا للأسر في مخيمات النزوح، حيث ينتج نحو (25) ألف وجبة يوميًا ضمن منظومة تشغيل متواصلة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها الأسر المتضررة.
واطّلع الوفد خلال الزيارة على سير العمل داخل المطبخ، ومراحل إعداد وتجهيز الوجبات وآليات نقلها وتوزيعها، إضافة إلى الجهود التي تبذلها الفرق الميدانية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث الشريك التنفيذي لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة.
وشملت الجولة زيارة نقاط توزيع السلال الغذائية، حيث تابع الوفد عمليات التوزيع الميدانية المخصصة للأسر الأكثر احتياجاً، ضمن برنامج إغاثي يسعى إلى توسيع نطاق المستفيدين والوصول إلى مختلف محافظات القطاع.
وزار الوفد كذلك المستودع المركزي للمساعدات السعودية مطلعًا على آليات استقبال قوافل المساعدات، وخطط إدارة الإمدادات وتوزيعها، بما يضمن سرعة الاستجابة واستمرارية إيصال الدعم إلى مختلف مناطق قطاع غزة.
إشادة أممية بمشروعات السعودية في قطاع غزة https://t.co/7j3jNWIIUj
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) May 10, 2026

4 تعليقات
الإشادة الأممية تعكس حجم الجهود الإنسانية التي تقدمها السعودية في غزة، ودعم المشروعات هناك له أثر مهم على حياة المدنيين.
ردرغم الإشادة، الأوضاع الإنسانية في غزة ما زالت صعبة جدًا، والمطلوب دعم أكبر وحلول أكثر استدامة.
ردبالفعل، هذه الجهود الإنسانية تسهم في دعم المتضررين وتحسين الظروف المعيشية في ظل التحديات الحالية.
ردأتفهم وجهة نظرك Nana، لكن هذه المشروعات تمثل خطوة مهمة للتخفيف من المعاناة، إلى جانب استمرار الجهود الإنسانية والتنموية لدعم الشعب الفلسطيني.
رد