"مسام" السعودي ينتزع 1609 ألغام وذخائر في اليمن خلال أسبوع
يواصل مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام (مسام) تحقيق تقدم لافت في جهوده الرامية إلى حماية المدنيين وتأمين المناطق المتضررة من مخلفات الحرب، بعدما انتزعت فرقه الميدانية في الأسبوع الرابع من مايو 2026 نحو 1609 من الألغام والذخائر غير المنفجرة في عدد من محافظات اليمن.
كما شملت المضبوطات نحو 21 لغماً مضاداً للدبابات، و4 ألغام مضادة للأفراد، إضافة إلى 1584 ذخيرة غير منفجرة، في إطار عمليات ميدانية متواصلة ينفذها مركز مسام لإزالة الألغام التي تهدد السكان وتعيق عودة الحياة الطبيعية.
وتوزعت أعمال التطهير على عدة محافظات يمنية، إذ سجلت محافظة حضرموت أعلى حصيلة في الأسبوع، بعد نجاح فرق مسام في مديرية المكلا بنزع 1220 قطعة متفجرة، بينها أربعة ألغام مضادة للأفراد، و1216 ذخيرة غير منفجرة.
أما في محافظة مأرب، فأزالت الفرق الهندسية 193 قطعة متفجرة، شملت 17 لغماً مضاداً للدبابات، و176 ذخيرة غير منفجرة، فيما أسفرت العمليات المنفذة في محافظة عدن عن نزع 186 ذخيرة غير منفجرة.
كما واصلت فرق المشروع أعمالها في محافظة تعز، حيث أزالت أربعة ألغام مضادة للدبابات وعدداً من الذخائر غير المنفجرة في مديريتي المخا وصلوح.
ووفقاً لإحصاءات المشروع، ارتفع إجمالي ما تم نزعه منذ بداية شهر مايو إلى 6323 لغماً وذخيرة غير منفجرة، في مؤشر يعكس تصاعد وتيرة العمل الميداني واتساع نطاق عمليات التطهير في المناطق المتأثرة بالألغام.
وبلغ إجمالي الألغام التي جرى نزعها من قبل مشروع "مسام" منذ انطلاق أعماله في اليمن 564,339 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، كانت مزروعة في مناطق واسعة بشكل عشوائي، مخلفة تهديداً مستمراً لحياة المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن.
إلى ذلك، يجسد مشروع مسام جانباً من الجهود الإنسانية التي تقودها السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للحد من مخاطر الألغام التي يزرعها الحوثيون، بجانب تأمين القرى والطرق والمناطق السكنية، بما يعزز السلامة المجتمعية، ويهيئ الظروف المناسبة للتنمية والاستقرار في اليمن.

تعليق