الأحد، 23 نوفمبر 2025

نادية

اليوم انطلاق "القمة العالمية للصناعة 2025" بالرياض لرسم مستقبل التصنيع المستدام

نادية بتاريخ عدد التعليقات : 0

 

يشارك في جلساته أكثر من 150 متحدثًا منهم 20 وزيراً و35 رئيساً تنفيذياً لشركات رائدة عالمياً

اليوم انطلاق "القمة العالمية للصناعة 2025" بالرياض لرسم مستقبل التصنيع المستدام


يجتمع قادة الصناعة في العالم والخبراء والمنظمات من 173 دولة في الرياض اليوم الأحد، ضمن أعمال المؤتمر العام الحادي والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" (GC21)، الذي تستضيفه الرياض تحت مسمى "القمة العالمية للصناعة 2025".


وتأتي هذه النسخة من المؤتمر التي تعقدها المنظمة بالشراكة مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية تحت شعار "قوة الاستثمار والشراكات لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، وتستهدف استشراف مستقبل التصنيع المستدام في العالم، وتعزيز التعاون بين الدول الصناعية الكبرى والدول النامية، وتمكين المرأة وجيل الشباب ليصبحوا جزءًا أصيلًا من صياغة مستقبل الصناعة العالمية.


وتنعقد أحداث المؤتمر خلال الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر 2025، حيث يمثل منصة عالمية لرسم مستقبل الصناعة المستدامة، وخارطة طريق تربط التحول الرقمي والعمل المناخي والمرونة الاقتصادية، إلى جانب دوره المحوري في توحيد أجندة صناعية شاملة في الاقتصادات الناشئة والمتقدمة على حد سواء، وفق وكالة "واس".


ويشهد المؤتمر حضوراً واسعاً من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية ورواد الأعمال، ويشارك في جلساته أكثر من 150 متحدثًا منهم 20 وزيراً و35 رئيساً تنفيذياً لشركات رائدة عالمياً، مع حضور بارز للمتحدثين من الدول العربية، ودول مجلس التعاون الخليجي.


وتضم قائمة المتحدثين وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، ووزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف، ونائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة خليل بن سلمة، ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية منير الدسوقي، ورئيس الهيئة العامة للموانئ (موانئ) سليمان المزروع، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا المندوب الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية في فيينا عبدالله طولة، والأمير فهد بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة منظمة "رؤية الريادة"، إلى جانب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO غيرد مولر.


من جانبها، أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO، قائمة الشركاء والرعاة الرسميين للمؤتمر، حيث تم استقطاب مجموعة متنوعة من الشركاء تمثّل القطاعين العام والخاص، تضم أمانة منطقة الرياض، والبرنامج الوطني للتنمية الصناعية والخدمات اللوجستية (NIDLP)، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، وشركة OneHeart Investment، وAramco Digital بصفتهم شركاء إستراتيجيين يوفرون خبرات أساسية لدفع مسيرة التحول الصناعي الوطني.


وتتولى شركة stc، بوصفها الممكّن الرقمي للمؤتمر، توفير البنية التحتية الرقمية اللازمة لضمان تجربة سلسة ومستدامة للمشاركين، في حين تشارك الهيئة العامة للموانئ السعودية (موانئ) بوصفها الشريك الذهبي في دعم المبادرات والبرامج عالية الأثر على امتداد فعاليات الحدث.


وفي الإطار نفسه، تسهم كل من شركة ESNAD Saudi Made للخدمات، وبنك التصدير والاستيراد السعودي (Saudi EXIM Bank)، وصندوق التنمية الصناعية السعودي (SIDF)، وشركة anb capital، وkinza، بوصفهم شركاء فضّيين، في دعم أجندة التنمية الصناعية الشاملة التي يتبناها المؤتمر، وعلى صعيد الخدمات اللوجستية، تتولى شركتا YELO وLUCID إدارة احتياجات النقل الدولي وسلاسل الإمداد الخاصة بالوفود والعارضين، بينما تضطلع مجموعة د. سليمان الحبيب الطبية بدور الشريك الطبي من خلال توفير خدمات طبية متكاملة في موقع الحدث.


ووفقا لوكالة "سانا"، يشارك بالمؤتمر وفداً من سوريا في إطار التعاون المستمر مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، وإبراز دورها الداعم لجهود التعافي الصناعي في الدول المتأثرة بالنزاعات والأزمات، بما يسهم في دفع مسار التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، وبناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة.


وقال المدير العام لمنظمة UNIDO غيرد مولر: "إننا اليوم نُوحد جهود الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية لبناء شراكات تحوّلية وإستراتيجيات قابلة للتطبيق، وأودّ أن أعرب عن بالغ امتناننا للمملكة العربية السعودية على استضافتها هذا الحدث المحوري، وعلى دورها الريادي في إثبات أن التصنيع المستدام ضرورة اقتصادية وواقع قابل للتحقق".


الاستثمار والمرأة والشباب محاور أساسية

ويُعقد المؤتمر في دورته الحادية والعشرين تحت شعار: "قوة الاستثمار والشراكات في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، ويعد منصة محورية لتعزيز سياسات الصناعة العالمية، حيث سيجمع الوزراء والمسؤولين من القطاعين العام والخاص، والمستثمرين والمنظمات متعددة الأطراف، بهدف تحويل الرؤى الإستراتيجية إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ.


ويرتكز المؤتمر على ثلاثة محاور أساسية هي الاستثمار، والمرأة، والشباب، حيث يُخصص لكل محور يوم كامل تتخلله جلسات حوارية وفعاليات جانبية، فخلال "يوم الاستثمار" تُناقش موضوعات الذكاء الاصطناعي في الصناعة، والتمويل الإسلامي والعالمي، والهيدروجين النظيف، وسلاسل الإمداد القادرة على الصمود، فيما يركز "يوم تمكين المرأة" على السياسات المستجيبة للتنوع الاجتماعي، ويستعرض سبل تعزيز القيادة النسائية وريادة الأعمال لدى النساء، وفي "يوم الشباب" يُسلط الضوء على التدريب على المهارات، وفرص الشركات الناشئة، وسبل توفير وظائف نوعية للجيل القادم من العاملين في القطاع الصناعي.


ومع هذا الأساس الراسخ من الشراكات والبرنامج العملي الواضح، يُتوقع أن يكون GC21 محفّزًا حقيقيًا ينقل الحوار من مستوى النقاش إلى شراكات ملموسة، ويُترجم الرؤى المشتركة إلى خريطة طريق عملية لمستقبل صناعي أكثر استدامة وشمولية.

اليوم انطلاق "القمة العالمية للصناعة 2025" بالرياض لرسم مستقبل التصنيع المستدام
تقييمات المشاركة : اليوم انطلاق "القمة العالمية للصناعة 2025" بالرياض لرسم مستقبل التصنيع المستدام 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

تعليق