مسؤول سوري: المستثمرون السعوديون ينظرون للقطاع السياحي بنظرة طويلة المدى
قال مسؤول سوري في حديث خاص لـ"العربية.نت" إن المستثمرين السعوديين باتوا ينظرون إلى فرص القطاع السياحي في بلاده بنظرة طويلة الأمد.
وأشار وزير السياحة السوري، مازن الصالحاني، إلى أن عوامل إقبال المستثمرين السعوديين في المجال السياحي ترتكز على 5 دوافع تشمل وضوح الأطر التنظيمية، واستقرار نماذج الشراكة مع القطاع العام، ووجود خطط حكومية واضحة لرفع جودة الخدمات، وتحديث معايير التشغيل، وتحسين تجربة الزائر بمعايير دولية.
في السياق ذاته، لفت إلى أن اهتمام المستثمرين السعوديين يتجه جغرافياً إلى العاصمة السورية دمشق وريفها والساحل السوري، إذ تمثل دمشق نموذجًا للسياحة الحضرية وسياحة الأعمال عبر مشروعات فندقية تشمل إعادة توظيف المباني التراثية في المدينة القديمة، إلى جانب مشاريع متعددة الاستخدامات تجمع بين الإقامة والخدمات التجارية والترفيهية مستفيدة من الطلب المتنامي على السياحة الحضرية وسياحة الأعمال.
وأوضح الصالحاني في حديث خاص إلى أن منطقة الساحل السوري باتت نقطة جذب سياحية خاصة في مجال السياحة الشاطئية والمنتجعات، مشيراً في الإطار ذاته إلى أن قطاع السياحة السوري يعد رافعة اقتصادية رئيسية وليست مصدر دخل ثانوي، وفقاً لقوله.
كما ذكر أن الحكومة السورية تستهدف رفع مساهمة قطاع السياحة إلى ما بين 20% و25% خلال العامين المقبلين، ضمن مسار يعتمد على التفعيل الكامل لسلاسل الاستثمار، وتطوير المسارات السياحية، والخدمات المرتبطة بالقطاع، بما يعزز استدامة النشاط السياحي.
وشهدت سوريا توقيع حزمة اتفاقيات اقتصادية تنموية في الساعات الماضية، إذ وصلت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.
جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق.
في الإطار ذاته، أعلنت السعودية إطلاق شراكة بين شركة طيران ناس السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة الكابلات السورية، في خطوة تجسد حرص السعودية على تطوير الاستثمارات في سوريا.

تعليق